هربوا من جحيم النار في سوريا فماتوا من ثلوج لبنان! بالصور.. جثث للاجئين قضوا من شدة البرد

عثر ظهر اليوم السبت، 20 يناير/كانون الثاني 2018، على 3 جثث للاجئين سوريين قضوا جراء عاصفة ثلجية ضربت شرقي لبنان، خلال اليومين الماضيين، ليصل مجموع الضحايا منذ الجمعة إلى 15 لاجئاً، بينهم 3 أطفال.

وأفاد مراسل الأناضول في منطقة البقاع (شرق)، أن الدفاع المدني عثر على ثلاثة جثث إضافية من اللاجئين السوريين، الذين علقوا أثناء محاولتهم العبور إلى لبنان، في منطقة “الصويري المصنع”، المحاذية للحدود مع سوريا، ليصبح مجموع الضحايا الذين عثر عليهم اليوم 6 لاجئين، إضافة إلى 9 عثر عليهم أمس.

ونشر رواد الشبكات الاجتماعية صوراً قالوا إنها للاجئين سوريين قضوا على الحدود مع لبنان.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الدفاع المدني ارتفاع عدد ضحايا العاصفة إلى 12، فيما عُثر على 3 أحياء، نُقلوا إلى مستشفى “الأطباء” بمنطقة البقاع (شرق).

وعبّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان، اليوم، عن “حزنها العميق لوفاة سوريين بالقرب من نقطة المصنع الحدودية في شرقي لبنان، أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي اللبنانية، خلال عاصفة ليلية، عبر طريق تهريب”.

وأضاف البيان أن “الضحايا كانوا يحاولون عبور ممر شاق ووعر في درجات حرارة متدنية جدا، وتم العثور في الوقت الملائم على آخرين من ضمن المجموعة، بينهم امرأة حامل، وساعدهم عدد من سكان المنطقة والجيش اللبناني والدفاع المدني في نقلهم إلى المستشفيات قبل أن يتجمدوا من البرد”.

وأشارت المفوضية أن هذه “الفاجعة تعكس درجة اليأس لدى هؤلاء الذين يسعون للوصول إلى الأمان في لبنان، وتذكرنا بأن الوضع داخل سوريا ما زال هشاً، ولا تزال المخاطر هائلة أمام من يسعى إلى الأمان”.

واليوم، أعلنت الأرصادالجوية اللبنانية انحسار المنخفض الجوّي العاصف، الذي ضرب الحوض الشرقي للبحر المتوسط خلال اليومين الماضيين، ويتوقع أن يتحوّل الطقس إلى غائم ومشمس يومَي السبت والأحد.

وأدت الرياح القوية والثلوج الكثيفة إلى تدمير العشرات من خيام اللاجئين السوريين، في المناطق الحدودية مع سوريا، بالبقاع.

ووفق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد اللاجئين السوريين المسجّلين في لبنان بلغ 997 ألف لاجئ، حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2017، مع وجود أعداد من غير المسجلين لديها.

ويطالب لبنان المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للمساعدة في إعاشة السوريين، الذين فروا جراء الحرب المستمرة في بلادهم منذ عام 2011.